الرئيسية / مميز / هل نحن فعلا فى زمن وعهد أبو الليف

هل نحن فعلا فى زمن وعهد أبو الليف

الاستبداد والظلم
الاستبداد والظلم

كتب محمد على جمعه عصر أمس الأحد رأيت شيئا غريبا على قناة المحور الفضائية لقاء مع من يسمى نفسه أبو الليف وشعرت أن نظام حسنى مبارك الحالى وخدمه هو فعلا خير مثال لزمن أبو الليف وقد دفعنى هذا لكتابة بعض الخواطر منها
فى هذه الأيام تعنبر مصر والمصرين على المحك فاما أن نكون ونعيد الكرامة لأنفسنا واما قد حكمنا بالأعدام على مستقبل أولادنا تماما فأن قدر مصر السىء أن عانت ومازالت تعانى لما يقرب من 60 سنة فى ظل الديكتاتورية القبيحة والقدر الأسوء أن تحشر بين الديكتاتورية من ناحية وجماعات الجهل والظلام والتخلف من جهة أخرى حسنى مبارك الفاقد للشرعية بحكم كل القوانين والاعراف الدولية والذى أغتصب السلطة بالتزوير والبلطجة وحول حياة الناس لمجموعة من المهانات فقد أصبح الفساد هو سيد الموقف فرمز مصر الآن هو: فساد!!!! إستبداد!!!! رشوة!!!!!محسوبية!!! ديكتاتورية!!!! قمع !!! إضطهاد للشرفاء!!!! فشل فى التعليم!!!! فشل فى الإقتصاد!!!!! فشل فى السياسة!!!! فشل فى الزراعة!!!! فشل فى الصحة!!!! فشل فى تنمية الناس الغلابة!!!! فشل فى التعليم!!!! بيع أراضى الدولة لشلل المستفيدين!!!! لا وظائف!!!! لا حرية!!!!! لا مستقبل فى الآفق!!!! حكومة فاسدة!!! مجلس شعب فاسد !!!! مجلس شورى فاسد !!!! مجالس محلية فاسدة!!! حزب وطنى فاسد!!!! لحوم فاسدة!!!! وزراء فاسدون!!! ( لقد أصبحت دول جنوب الصحراء الأفريقية أكثر تقدما من مصر طبقاً لتقرير التنمية البشرية فى الأمم المتحدة؟؟؟؟ ) أكيد نحن أصبحنا ( كما قال الفنان محمد صبحى العيش و العيشة و اللى عايشينها… )يا ناس متى نفهم من هو معنا و من هو ضدنا. هذا الرجل الدكتور محمد البرادعى صادق !!! صادق !!!! صادق !!!! حتى النخاع. فهو لن يجنى من وراء مسعاه إلا وجع الدماغ له و لأسرته فقد كسب مادياً و معنوياً و له شهرة دولية لم يبلغها أى إنسان فى مصر !!!! لا تفوتوا الفرصة ياساده؟؟؟؟ الكل فى حكومات مصر منذ تولى مبارك يشرب شاى بالياسمين أى فاسدون؟؟؟؟؟ من أجل هذا لا بد من التغيير و لن ياتى إلا بواسطة البرادعى!!!!! تعرفون لماذا؟؟؟؟ و الله هذا تحليل منطقى لبنى وطنى؟؟؟؟ ما هو؟؟؟؟ الحكومة و آل مبارك لم و لن يتمكنوا من النيل من البرادعى لسبب بسيط هو إنه شخصية دولية و أخباره تنتشر فى كل أنحاء العالم نفس لحظة وقوعها و النظام المباركى يخشى غضب الغرب وحذائه؟؟؟ فهى فرصة سانحة للشعب المصرى ليتغير مستقبله للأفضل و للأبد بمعونة من البرادعى؟؟؟ أرجو الإلتفاف حول هذا الرجل لأنه نظيف جداً و شفاف و لن تتمكن الحكومة من عمل أى شئ سوى ترك كلابها و أقلامها المتسخة للإجهاز على هذا الرمز؟؟؟ يرجى أن يتم التوقيع على بيانه و تأييده لآنه يعمل لمصلحة مصر و ليس لمصلحته كما يفعل كل من فى السلطة الآن؟؟؟؟؟؟ لا قدر الله إن فشل مسعى البرادعى فلن تقوم لهذا الشعب قائمة لان القدر وضع هذا الرجل فى طريقنا و نحن لا نعرف متى سياتى شخص بمواصفاته تهابه الحكومة و تخاف من مسعاه للتغيير و أيضاً لا تقدر أن تعمل اى شئ معه….. يجب أن يفهم الجميع بأن الدولة بمؤسساتها و قانونها هى الحامية لكل الناس و ليس الرئيس أو الشخص؟؟؟ مبارك أو ولده لن يتمكنوا من حماية أحد لآن بقائهم يعتمد على النزاعات بين الطوائف و ليس الدستور أو القانون؟؟؟ الدولة المدنية بقوانينها الصارمة هى التى أوصلت أوباما إلى الحكم فى أمريكا؟؟؟؟ بالرغم من إنه (1) أسود (2) ليس من أصول غنية (3) لا ينتمى للكنيسة الأنجلية. إنه نتاج الدولة المدنية . يا ناس إفهموا الدولة المدنية تحتوى كل عناصر الأمة لا فرق بين مسيحى و مسلم ؟؟؟ فالدولة المدنية تساوى فى الحقوق و الواجبات. أما ما يدور الأن هو نصرة طرف على طرف أخر و هذا هو سر بقاء الحاكم و مشروعية وجوده يستمدها من إثارة النعرات الطائفية. يا ناس يجب أن تفهموا أن هذه النعرات مسلمين و مسيحيين كما يغزيها النظام تنتقل جيلاً بعد جيل بقوة ثم يأتى يوم ينفلت العقد فلا نجد رابطاً بين أهل الوطن؟؟ لذلك لا بد من رباط قوى يربط الجميع و هو الدولة المدنية التى ينادى بها البرادعى ؟؟؟؟ يجب أن نعمل العقل لا العاطفة التى لا تقبل الآخر؟؟؟؟ أم إنكم مبسوطين و تحبون شرب الشاى بالياسمين الذى نعيشه الآن. أفهموا من فضلكم ؟؟ أفهموا ياا بنى وطنى الأعزاء أن هذا النظام الديكتاتورى هو الذى فرغ مصر من دورها خارجيا وجعل الجميع يتطاول عليها بل جعل أهم مورد فى حياتها فى خطر ألا وهو ماء النيل فبتخاذل هذا النظام الردىء عن دوره جعل الكيان الصهيونى يتحرك بكل حرية فى افريقيا ويجعل مصر فى خطر تام وهنا تذكرت شيئين أرجو فهمهما جيدا العالم العربى فى الاساس عباره عن قليل من الدول الاساسيه على مر التاريخ والازمان والباقى تقدر تقول عليه دول صح موجوده أو مستحدثة ولكن ليس لها ثقل فى الميزان الاستراتيجى على مر التاريخ كانت أهم ركائز العالم العربى ثلاث دول مصر وسوريا والعراق وبصرف النظر عن الحكم الديكتاتورى فى هذه البلاد الثلاث ولكن برغم الديكتاتورية كان عبد الناصر أيديه وأزرعه واصله لكل أعماق أفريقيا والجزائر وأوجد شىءاسمه النظام الليبى وكانت لمصراليد الطولى فى كل افريقيا فهذا هو أمنها القومى الحقيقى بحيث لم يكن من المتخيل أن يتجرأ أحد على مصر ويفكر مجرد التفكير فى قطع أو التحكم فى ماء النيل يعنى بالبلدى الحكم على مصر والمصرين بالاعدام فعبد الناصر برغم ديكتاتوريته كان يعزز دور مصر خارجيا وليس معنى هذا أنى متفق مع ديكتاتوريته وسوريا فى عهد حافظ الاسد وأمتداه وهو الطاغيه كان يمد يده فى قلب خاصية اسرائيل وعامل لهم ثلاث عفاريت يخرجهم من القمقم وقتما يشاء فكان أن صنع حزب الله شوكة فى ظهر اسرائيل وامريكا وكان يعتبر تماما ورقة اللعب مع تركيا حين تفشل فى الانضمام للاتحاد الاوربى ويكون الورقة الوحيده لأيجاد دور لها فى العالم العربى والاسلامى وكان وامتداه شوكه فى العراق تجعل المارد الامريكى لايعرف للنوم ولا الراحة سبيلا وبهذا كان دائما وأبدا له دور فاعل برغم ديكتاتوريته أما هذا الطاغية الفاقد للشرعية فى مصر فى فرغها من دورها تماما وجعل منها دولة الجميع يتطاول عليها بسبب قبحه وغبائه والأمر الثانى أن النظم الديكتاتورية هى التى جعلت دور مصر يتضائل تماما أمام الكيان الصهيونى بل جعلت منه قوة نووية وهى المسئول الاول عن هذا الخلل بين مصر واسرائيل فى ميزان القوة وهنا قد تذكرت وتقفز الى ذهنى
نادرة عربية طريفة؛ تتلخَّص في أن أحد الأعراب رأى ذئبًا رضيعًا وحيدًا، ربما قُتِلَت أمه، فأخذ الذئب الوليد، وربَّاه مع قطيعه من الأغنام، وعاش يرضع من إحدى نعاجه، إلى أن شبَّ عن الطوق وقام على رجليه، وذات يوم ذُهِلَ الأعرابي الراعي حينما رأى هذا الذئب وقد بقر بطن النعجة التي عاش على لبنها، وأكل كبدها، وأخذ ينظر إليها بلا مبالاة؛ فتعجب الأعرابي مما حدث؛ لأن أحدًا لم يخبر هذا الضيف الذي ربَّاه بأنه من نسل الذئاب، فانطلق الأعرابي بالأبيات الآتية:

بقرتَ شويْهتي وفجعتَ قلبي وأنت لشاتنا ولدٌ ربيبٌ
غذِيت بدَرِّها وربيت فينا فمن أنبأك أن أباك ديبُ
فإن تكن الطباع طباعَ لؤم فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديب

وإذا أردنا أن ننسب مسئولية هذه الفجيعة؛ فلا يشك أحد أن المسئول الأول- بل الوحيد- هو الأعرابي الراعي، وهذه المسئولية تنطلق من ركيزتين:

الأولى: هي الجهل بطبيعة الأحياء.
والثانية: هي الإهمال والإغفال وانعدام التحلي بالحذر.

وبتعبير قانوني نقول: إنها “جريمة بالترك”؛ شأنها شأن الأم التي تترك وليدها بلا إرضاع إلى أن يموت، فالأم قد ارتكبت في هذه الحال جريمة “قتل بالترك”.

وهذه الحقيقة تدفعنا إلى التوقف أمام واقع مايقرب من 60 سنة هو حكم العسكر والديكتاتورية ، ووقف الشعب وراء الثورة بشيبه وشبانه، ورجاله ونسائه.. كان الشعب يأمل في حياة مناقضة للحياة التي كان يحياها في العهود “البائدة”.

كان يأمل في “كفاية” حقيقية و”عدل” مطلق بعد عصر الإقطاع الظالم، والفلاح المطحون.
كان يأمل في تحرير فلسطين؛ بعد أن سقطت تحت أقدام عصابات “الهاجاناة وشتيرن” وأرجون زفاي ليومي، ومعروف أن الكيان الصهيوني قام على الدم والعدوان، وكان شعبنا يأمل في وحدة عربية حقيقية تقوم على أسس راسخة ومبادئ ناصعة تستمد ماضي الأمة المجيد، وتعالج ما تعانيه الشعوب العربية من التخلُّف التقني والاجتماعي والاقتصادي؛ أخذًا بأحدث الوسائل وأنجعها وأكثرها تقدمًا.

كان يأمل في أن يتمتع بحرية حقيقية في التفكير والتعبير، ونظام نيابي شوري حقيقي أمين.. بريء من التزييف والتزوير.

كان يأمل في “سيادة القانون” بعيدًا عن سيادة الرئيس والحواريين من المنافقين والنفعيين.
فما تحقق من هذه الآمال شيء؟!

وأعتقد أن صوت “الواقع المر” الذي نعيشه من نصف قرن يعتبر أقوى جواب وأصدق بيان؛ فقد أزيح “محمد نجيب”، وبعد ضربه من بعض ضباط عبد الناصر أُلقي به معتقلاً في “أنشاص”، لا رفيق له إلا عشرات من القطط كان يُلقَى إليها بفتات من بقايا طعامه، كما حُوكم أبطال الثورة الحقيقيون؛ من أمثال عبد المنعم عبد الرءوف وأبي المكارم عبد الحي، وأصبح عبد الناصر هو الدولة والقانون، والحاكم المستبدّ المطلق؛ الذي لا يقال له “لا” ولا تُرَدّ له مشيئة.

وتحوَّلت الثورة البيضاء إلى ثورة دامية حمراء، فأُعدم العاملان خميس والبقري، ثم ظهرت براءتهما!.

وأضاع الزعيم “الملهم” بعبقريته ما تبقَّى من فلسطين، واستطاع بعبقريته أن يحصد لنا هزيمتين قاصمتين سنتَي 1956م، و1967م.

ونام “الثوريون” علميًّا وتكنولوجيًّا، ثم أفاقوا من نومهم الطويل؛ فإذا بالكيان الصهيوني يملك عشرات من القنابل الذرية، ومئات من الرءوس النووية، وأصبح في الصف الأول من الدول المصدِّرة للتكنولوجيا.

أما الوحدة العربية التي كانت هدفًا من أهداف الثورة فالحديث عنها يبدو مضحكًا؛ بعد أن اكتشف العرب “منهج ثوارنا” في إحداث الانقلابات والفتن وشراء العلماء، وانتهى الأمر إلى التطبيع، وزرع التنافر المخزي بين الحكومات العربية؛ حتى أصبح بأسهم بينهم شديدًا.

وأُلغيت الأحزاب المصرية، ولم تعرف مصر بعدها “واقعيًّا” إلا الحزب الواحد.. حزب السلطة.. هيئة التحرير، ثم الاتحاد القومي، ثم الاتحاد الاشتراكي، ثم حزب مصر، ثم الحزب الوطني صاحب الأغلبية المزعومة، وأصبحت حياتنا ومجالسنا النيابية أضحوكةً في أنظار العالم.

وغصَّت السجون المصرية بعشرات الألوف من الأبرياء، ومنهم من قتل من التعذيب بلا ذنب جناه، وضربت مصر رقمًا قياسيًّا في تحمل “قانون طوارئ” على مدى كل سنوات الديكتاتورية خنق فيها القانون والدستور، وعطِّلت فيها أحكام القضاء، وأصيب الاقتصاد المصري بانهيار شامل؛ بعد أن أمَّمت الدولة كل شيء، حتى أكشاك الفول والطعمية، وأصبحنا نستورد 75% مما نأكل ونلبس، بعد أن كانت مصر تُطعم وتموِّن جيوش العالم في الحرب العالمية الثانية، وبعد أن كانت تقدم “معوناتٍ” غذائيةً لبعض الدول والإمارات المجاورة، وكذلك كانت تقدم مدرسيها وتتحمَّل مرتباتهم.

ونجحت الديكتاتورية نجاحًا باهرًا في تفريغ الإنسان المصري من الداخل بإغراقه في بحر من المشكلات.. في الإسكان، والطعام، والملبس، والتعليم، ففقد الشعور بالسلام الاجتماعي، والاستقرار النفسي، وأصبح يشعر بالغربة الروحية الحادة في وطن لا مكان فيه للقانون، ولا مكان فيه إلا لمن أخذ نفسه بمنظومة النفاق، والكذب، والبراعة في السرقة، والاختلاس، و”التظريف” و”التليين” وإنا لله وإنا إليه راجعون.

**********
وكنا ننتظر أن يكون هناك تقدم مطرد في المجالات العسكرية والعلمية والتقنية، ولكن شُغِل النظام الديكتاتورى بضرب معارضيهم فشنَقوا من شنَقوا، وسَجَنوا من سَجنوا، وشرَّدوا من شرَّدوا، وهم نائمون نومة الأعرابي عن الذئب الرضيع الذي شبَّ، فالتهم النعجة التي كانت أمه في الرضاع.. نعم نام النظام الديكتاتورى عن الكيان الصهيوني الذي كان تعمل في صمت، مجندًا أفضل العلماء في هذه المجالات، إلى أن تمكَّنوا من صنع أول قنبلة ذرية.

وقد ذكر لى أخى الأكبر وهو استاذا بكلية العلوم أنه صيف سنة 1965، وكانوا يستمعون لمحاضرة في قاعة المحاضرات بكلية التربية بجامعة عين شمس (وكانت في حي المنيرة بالقاهرة)؛ يلقيها حسن صبري الخولي المتحدث أو الممثل الشخصي للرئيس عبد الناصر، متحدثًا عن مكانة مصر العظمى في العالم كله، وعن تقدمها العلمي المطرد، وجاء ذكر “إسرائيل” في تضاعيف محاضرته، فوجَّه إليه واحد منهم سؤالاً؛ مؤداه: تردِّد وكالات الأنباء أن “إسرائيل” قد اخترعت أو قد صنعت قنبلة ذرية؛ فما رأي سيادتكم؟ وما موقفنا كدولة لو صح هذا؟!

فجاء جواب “الدكتور” حسن صبري الخولي مصحوبًا بابتسامة إزراء واستهتار: إسرائيل لم تصِل حتى الآن إلى صنع قنبلة ذرية، وإذا علمنا أنها ستصنع القنبلة الذرية بعد أسبوعين مثلاً فإننا سنقوم بشن “الحرب الوقائية” ضدها قبل ذلك بأيام.

ووجدتني أسمع هذا المصطلح لأول مرة في حياتي، وأصبح هذا المصطلح ذريعةً لكل معتدٍ بلا وجه حق، فبوش مثلاً يزعم أن دخول الجيش الأمريكي العراق جاء من قبيل “الحرب الوقائية”؛ أي لحماية شعوب المنطقة من أخطار صدام حسين، وأثبتت الأيام كذبه وإفكه.

**********
ويحسن في هذا المقام أن أقدِّم سطورًا مما كتبه عالم متخصص هو الرئيس الأسبق للهيئة المصرية للطاقة الذرية الدكتور فوزي حماد؛ الذي أكد أن إسرائيل دولة نووية؛ تحيط قدراتها في هذا المجال بالغموض، منتهجةً سياسة الردع بالشك لإشاعة الخوف لدى جيرانها، بزعم أن تلك الدول تهدد أمنها.

ولفت حماد في تصريحات خاصة لـ(الجزيرة نت) الانتباه إلى أن تل أبيب تمتلك ترسانةً نوويةً كبيرةً تجعلها تتبادل المركز الخامس والسادس مع الصين، مشيرًا إلى امتلاكها مخزونًا نوويًّا يتراوح بين 300 و400 قنبلة نووية وصواريخ حاملة رؤوس بعيدة المدى، فضلاً عن امتلاكها قنابل هيدروجينية ونتروجينية.

وأشار الخبير النووي إلى خطورة امتلاك الدولة العبرية للسلاح النووي، واصفًا حجم التهديدات الذي تشكِّله قوة إسرائيل النووية على العرب بأنه كبير للغاية، مستشهدًا بما ردَّده ديفد بن جوريون مؤسس إسرائيل من أن السلاح النووي خير وسيلة لتحقيق التوازن مع الدول العربية، وتحييد التفوق العربي العددي.

إسرائيل امتلكت أول قنبلة نووية عام 1966م، ثم قامت بتصنيع القنبلة الهيدروجينية عام 1983، علمًا بأن البرنامج النووي يخضع لإشراف مباشر من رئيس الوزراء، وقال إن برنامج إسرائيل النووي بدأ عام 1954 تحت سمع وبصر العالم وبمساعدة أمريكية؛ حيث حصلت تل أبيب من أمريكا على المفاعل النووي “ناصال سويرك”، كما أن بناء مفاعل ديمونة تم بالاتفاق مع فرنسا أثناء الاستعداد للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

وحسب أقوال المسئول المصري السابق فإن إسرائيل امتلكت أول قنبلة عام 1966، ثم قامت بتصنيع القنبلة الهيدروجينية عام 1983، وجاءت قنبلة النترون كمولود إسرائيلي له اتساع أقل وتأثير أكبر؛ في إطار برنامج يخضع لإشراف رئيس الوزراء مباشرةً.

*********
ألا يعدُّ إغفال حكامنا الثوريين ما تفعله إسرائيل على مدى هذه العقود، وتحقيقها هذا التقدم النووي الهائل.. ألا يعد هذا الإغفال “جريمةً بالترك” يترتب عليها تفوقهم الهائل، بل تفردهم بما حققوا في هذا المجال؟ وهم إذا هددوا فإنما ينطلقون من ركائز علمية على المستوى العالمي كله، ومع ذلك تعلو أصواتنا: بأننا نتقدم في كل المجالات، ويعلو مستوانا في كل النواحي والموضوعات، وهذا صحيح: نتقدم حقًّا بسرعة مذهلة.. ولكن إلى الخلف، ونعلو.. ونعلو.. ولكن إلى أسفل؛ فنحن- كما يقول المثل الصيني-: نعتقد أننا عمالقة لأننا نبصق إلى أعلى.

نعم.. اذكروا أيها الحكام الثوريون هذه الحقيقة، واذكروا ما قاله الراعي الأعرابي (القاتل بالترك) مخاطبًا الذئب الخائن:

بقرتَ شويْهتي وفجعتَ قلبي وأنت لشاتنا ولدٌ ربيبٌ
غذِيت بدَرِّها وربيت فينا فمن أنبأك أن أباك ديبُ
فإن تكن الطباع طباعَ لؤم فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديب
وهنا بعد كل هذا هل نصاب باليأس والأحباط ؟؟؟؟؟؟ لا أقولها واضحة فا، الطاغية نفسه حسنى مبارك قد حسم الأمر حين قال وقد صدق وهو الكذوب “مصر ليست بحاجة لبطل قومي” نعم صدق وهو الكذوب مصر تحتاج إلى الجيل الحالي الذي لم يخف من سطوة الأمن وخرج ليقابل البرادعي في المطار …. مصر تحتاج إلى الجيل الحالي الذي لا يخاف أن يعقد انتخابات ظل على الإنترنت ولا يخاف أن يكتب آراءه في مدونة حتى ولو قرأها شخص واحد فقط فهو لا يهمه من يقرأها ولكن يهمه أنه مارس حريته وعبر عن رأيه مثله مثل أي شاب في أي دولة حرة حتى ولو أدى به الأمر إلى محاكمة عسكرية.
ليس البرادعي هو من حرك مياهنا السياسية الراكدة … فالمياه تغلي منذ فترة ولكن تحت السطح ووقودها هو الشباب من الجيل الجديد الذي لم يعد يخاف أن يفضح الجاني على رؤوس الأشهاد ولن يقف على عتبة الباب يكذب ليحمي الجاني بل سيلقى الجاني وأدوات تعذيبه من الشباك ويستعيد بيته الذي أجبر أن يعيش فيه آباؤه وأجداده عبيدا وآن له أن يسترد حقا كفله الله لعباده وهو حق الحرية.
والمتابع لأحوال مصر يعرف أن الوضع يسير نحو التغيير بلا محالة على يد هذا الجيل والأجيال التي تليه … وهناك سنة كونية لا تتغير ولا تتبدل وهى “دوام الحال من المحال” وساعتها لا يهم إن كان الرئيس هو البرادعي أو حتى حسن شحاتة … فالرئيس سيكون (موظف) عند الشعب وله سلطات يحددها دستور كتبه شعب مصر وليس جلاديه وعليه واجبات يحاسب عليها من أصغر مواطن في مصر.
سيكون رئيسا يخدم شعبا كتب دستورا جديدا بدأه بجملة “بسم الله … نحن شعب مصر … لقد خلقنا الله أحرارا ً ولم يخلقنا تراثا ً ولا عبيدا … فوالله الذي لا إله إلا هو لن نورث ولا نستعبد بعد اليوم

Popularity: 1% [?]

أقرأ ايضا :


عن shbakty

شاهد أيضاً

مبارك

كتب أمريكية وبريطانية تكشف أسراراً لم يعرفها المصريون

«لا تدخلوا هذه الكتب المسيئة لرئيس البلاد».. هكذا كانت التعليمات الأمنية تصدر بمنع بعض الكتب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *