|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
مع بداية عام دراسي جديد هل نعلم وندرب و نخرج ماتحتاج إليه سوق العمل؟! |
|
سؤال واستفسار يحتاج إلي دراسة |
ويتساءل البعض ونتساءل معهم عن الدور الحقيقي من التعليم لتخريج طلاب قادرين علي التطوير والانجاز.. والتدريب علي آداب الحوار والمناقشة واحترام الرأي الآخر وممارسة الديمقراطية.. والقدرة علي التحليل والابتكار.
 . وهي الأدوات الرئيسية لأي طالب أو خريج يجب أن يتسلح بها طالما يريد أن يكون عنصرا مهما ومساعدا في عملية التنمية, خاصة أن متطلبات سوق العمل لاتحتاج إلي ما نخرجهم من مدارسنا وجامعتنا الحفظة والروتينية!!
السؤال يتجه الآن إلي دور المدرسة والجامعة وماذا يفعلان في تحديد مصير المجتمع من الخريجين غير القادرين علي التطوير والانجاز والبحث عن الحلول.. فهل أصبح دورهما فقط لـ16 مليون تلميذ في المدارس ومليون ونصف المليون في الجامعات والمعاهد تأصيل فكرة الصراع بين الطلاب للحصول علي أعلي المجاميع, تاركين الأهم وهو بناء شخصية المواطن.. ودون إطلاق المبررات للرد علي هذه الأسئلة.. نقول: انظروا إلي الشارع المصري كيف تسير السيارات والمركبات ويمشي المواطنون والدواب معا في طريق واحد؟!.. وكيف تنتشر الشائعات بيننا.. وكيف نتحاور ونتناقش.. كذلك كيف نتشاجر.. والأصوات العالية.. هذه كلها أسباب تعود من وجهة نظري إلي أزمة التعليم في مصر.. دون مقارنة تأخذنا إلي من نحن ومن هم.. ثقافة المواطن ونجاح نظام التعليم.. أول ما تشاهده في الشارع عند زيارة أي دولة دون مسميات!!
كالعادة استعدت الجامعات لبدء عام دراسي جديد مثلما يحدث في كل عام.. ولكن يجب أن تضع كل جامعة خطة تحاسب عليها نهاية العام الدراسي عن أسلوب ونظم تطوير الدراسة والامتحانات والتقييم والمناهج والمراجع الجديدة التي تواكب الأحداث في العالم, وعن دور أعضاء هيئات التدريس بها وانجازهم من الأبحاث العلمية في مختلف التخصصات والجوائز التي حصلت عليها والمشاركات الدولية والعلمية ومدي الاستفادة والمردود علي الجامعة.. وقدرة الاجتماعات علي تحويل سياسة الجامعة والكليات إلي أرض الواقع.. والسلبيات التي عالجتها.. والأنشطة الطلابية والمسابقات بين اللطلاب والتعليم والتدريب علي أساليب العصر الحديث وغيرها, بدلا من أن ينتهي العام الدراسي بنتائج امتحانات لاتتناسب في تقييمها للطالب مع متطلبات المجتمع وسوق العمل!
مؤتمر صحفي أعده الدكتور هاني هلال وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي مع الصحفيين المتخصصين في التعليم حول بدء العام الدراسي الجديد وحضره عدد من رؤساء الجامعات وأمين المجلس الأعلي للجامعات تحول إلي حوار مفتوح تناول جميع إيجابيات وسلبيات التعليم العالي والمناقشة المفتوحة حول اللائحة الطلابية الجديدة التي ستطبق العام الدراسي الجديد ومدي قدرتها علي دفع الطلاب إلي المشاركة في الأنشطة المختلفة والانتخابات الطلابية والممارسة الديمقراطية ودور الطالب الجامعي داخل وخارج جامعته. ومساندته في ابداء الرأي والتحاور وتنمية القيم والوعي الوطني وصقل المواهب والقدرات والمهارات وتشكيل الاتحادات وتكوين الأسر.. كذلك نظام التوزيع الجغرافي للقبول بالجامعات وزيادة المصروفات الدراسية والمدن الجامعية والقبول بالأقسام التي تدرس المواد باللغات الأجنبية.
وأوضح الوزير بمشاركة من رؤساء الجامعات أن التوزيع الجغرافي للقبول اعتمدت علي نظام جديد من خلال التنسيق الالكتروني بالسماح للطلاب بابداء رغباتهم وإعطاء كل منهم الحق في تعديل رغبته كنظام جديد, وكذلك السماح لأول مرة بعد توقف دام16 عاما بالتحويل بين الكليات من أجل عودة الطالب إلي أسرته والقبول بكلية داخل محافظته لعودة الشمل للأسرة وتم تحويل40 ألفا خلال المرحلتين الأولي والثانية كانوا مقبولين خارج محافظتهم وبرغبتهم.. أما من يتحدث عن أقسام بعينها والتحويل إليها أو منها فهو دور لايقوم به التنسيق لأن الأصل قبول الطلاب بالكليات للدراسة باللغة العربية. أما إن كانت هناك أقسام تدرس المواد باللغات الأجنبية مقابل مصروفات فهي تنسيق آخر داخل الكليات مثل أي تنسيق للأقسام العلمية الأخري.. ولا نستطيع أن نحول كل طالب لأنه يري أن هناك قسما حصل علي مجموعه.. وهنا إذا تم السماح بذلك ستكون هناك مجاميع مرتفعة في كلية أخري لصراع الطلاب عليها.. وفي نفس الوقت نطلب من الصحافة أن تطرح هذا النظام علي الرأي العام بأن تكون هذه الأقسام بمصروفات رغبة مستقلة في العام الدراسي المقبل, كما هي الكليات وليس لدينا مانع حتي لا يهاجمنا البعض باننا أدخلنا الأقسام التي يسدد لها مصروفات دراسية مرتفعة التنسيق وأصبحت رغبة إجبارية وليست إختيارية؟
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|