|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
 |
| |
كتب
يوم:: 04/03/2008 |
محمد حسينى |
|
 |
 |
|
|
|
ارجوكم ارجوكم افهمونى |
|
الى متى الانتظار |
قبل كل شىء انا لست استاذا فى اللغه العربيه حتى اكتب موضوعى بدون اخطاء لغويه ولكن سوف احاول ان اتلاشى معظمها وسأكتب موضوعى بالعاميه

بداية اخوانى وجدت الكثير من النماذج المشرفه للشاب المصرى الاصيل فى هذا المنتدى ووجدت من اسلوب المواضيع والردود ان الشباب مثقف بل اصبح اكثر نضجا من الاجيال السابقه لا اقصد الاجيال السابقه باجيال الستينات والخمسينات ولكن اقصد بجيل التسعينات اللى هما ابائنا يعنى اللى ربونا على ( عايز اربى عيالى - خليك فى حالك - انت عايز تغير الكون - هتعمل ايه يعنى هيعتقلوك ) زرعو الاحباط فى نفوسنا قتلو اى شعاع امل حتى مجرد التفكير فى الامل اصبح جريمه لم نرى سوى ايام تمر كما هيه الاسوء دائما يأتى لا جديد لامستقبل - حتى الاحلام اصبحت محرمه فألى متى الانتظار اخوانى الى متى الانتظار على ما نحن عليه - لن اتحدث عن غلاء الاسعار ولا عن مرتبات الموظفين ولا على الغالبيه العظمى للشعب المصرى الذى اصبح اقصى طموحاتهم هو وظيفه ومرتب ثابت وياسلام لو خطب واتجوز - بينما سأتحدث عن الطبقه الاخرى الطبقه التى ظهرت بصموتنا وقله حيلتنا .نعم سأتكلم على من اصبح لهم ثروات وملايين من دماء الشعب الغلبان - للاسف نحن من سكتنا وكممنا افواهنا بنفسنا ورضينا بالمكتوب علينا حتى اصبح الشعب المصرى ينقسم الى طبقتين ( طبقه اصحاب الثروات والملايين ) وطبقه ( عايز يربى اولاده ) من اين سيأتى التغيير - من الطبقه التى لديها اموال وثروات وملايين ام من الطبقه الخائفه الراهبه - فلا هذا ولا ذاك من سيقوم بالتغير وعلينا الانتظار ولكن الى متى الانتظار - - - الى متى الانتظار اخوانى --- توقفت كثيرا امام هذه الكلمه ولكن لم اجد اجابه سوى ان الوضع سيبقى كما هو عليه ( كما يقولون دائما - الوضع مستقر والامن مستتب ) بالفعل المقوله صحيحه فلن يحدث التغير ابدا سوى بتغيير عقولنا سوى بتغيير فكرنا سوى بحبنا لهذه البلد وتخليصها ممن التهومها ممن دمروها ممن قضو على طموحات شبابها - اخوانى لن اقدم نصائح ولا افكار فأنا اعلم عقول من اخاطبهم اعلم انهم يتفهمونى جيدا ولكنى اقدم رجاءا واحدا لمن هم لم يفهمو حديثى ممن هم مازالو فى الغيبوبه الكبرى التى نصبوها لشبابنا ( غيبوبه الرفاهيه المصطنعه ) نعم فأنها مصطنعه من دمائنا ومن قوت يومنا ولكن رجائى لكم ( اتقو الله )
لن اتحدث عن اى نقدا لاى احد لان الجميع نضج والجميع فهم ولكن رسالتى الاخرى لبعض الشباب النائم للشباب الذى ما زال فى غيبوبه كبرى لمن كل همه فى حياته ان يبحث عن وسائل للمتعه لا اكثر ( سجائر بعائلتها _ بنات بانواعهم ) اقول لهم غدا سيكون اسواء اذا لم تتغيرو اذا لم تفيقو من غيبوبتكم فقولو السلام على ماسيأتى
لم اتطرق لمواضيع كثير وسلبيات عديده ولكن كل ما احاول ان اصل به مع اخوانى الشباب ان نفكر فى حلول لا أن نظل فى نكتب ونكتب ونذكر السلبيات بدون ان نغير
لابد من وضع حل لابد من التحرك لابد ان نقول لا لا للانتظار ونعم للتغير التغير للافضل التغير لابد من الان من هذه اللحظه الجميع يبدأ بنفسه دعونا نعود للاسلام دعونا نتمسك بعقيدتنا دعونا نترابط ونكون قوه فى وجهه اى ظالم يأكل قوت الشعب
مش هقول حسبى الله ونعم الوكيل فى الحكومه ولا اى حاجه من ديه ولكن هقول سلبيتنا هيه اللى خلتهم يعاملونا كالخرفان وقت ما يجوعونا يجوعونا وقت ما يشبعونا يشبعونا وقت ما يحبسونا يحبسونا
اسف للجمله الاخيره ولكنها هيه الحقيقه المره فنحن كال....... طالما نفكر فى الانتظار بدون ان نتغير -
المصدر
محمد حسينى
عند النقل يرجى وضع المصدر
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|