|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|
 |
| |
كتب
يوم:: 19/07/2007 |
كتبت: جيلان الجمل |
|
 |
 |
|
|
|
شوفو ياشباب |
|
ابن يرغب في ضم والده لحضانته! |
كنت أعرف حتي وقت قصير أن للحب مواسم ولكن مانما لعلمي أخيرا أن للطلاق أيضا مواسم هذا ماصرح به رئيس جمعية المأذونين الشرعيين لجريدة خليجية حيث عزا أسباب ارتفاع نسبة الطلاق في مصر الي النواحي المادية والتي تتراوح نسبيا بين الطبقات الغنية والفقيرة.
 وقال ان مواسم الاعياد ودخول المدارس هي الفترة التي تنشط فيها حالات الطلاق في مصر نظرا لزيادة المتطلبات وارتفاع اسعار السلع بعد ان وصل عدد الحالات في مصر الي264 الف حالة طلاق خلال عام واحد طبقا لإحصائية الجمعية الأخيرة, كما أشارت احصائية مصرية حديثة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر إلي أن هناك240 متزوجة يتعرضن للطلاق يوميا وهو مايعني أنه توجد مطلقة في مصر كل6 دقائق.
وما يؤكد حقا هذه الحقائق ويدعم أسباب الطلاق هو هروب نسبة كبيرة من الأباء من تحمل مسئولية الابناء المادية وذلك بتطليق الأم بأولادها والخروج تماما من هذه المنظومة رغبة في التخفف من مسئوليات الحياة وهو مايعني توقف دور الأب المادي تماما تجاه أولاده بعد الطلاق!!
والقصة الطريفة التي وصلت لمحكمة الأسرة ضمن مئات بل آلاف القصص التي تعيشها هذه المحاكم يوميا هي نموذج لأب غافل تماما عن ابنائه وقد تذكر بعد عشر سنوات من الطلاق أن يطالب بحضانة ابنه الأكبر هروبا من دفع نفقته للأم. وحين طرق المحضر باب سكن الصغير ليسلم الأم دعوي ضم الصغير لحضانة الأب فإذا بشاب يافع يفتح الباب ويخبر المحضر بإنه هو المعني بالدعوي وهو علي أعتاب التخرج في الجامعة.. ومن ثم حمل الشاب المحضر رسالة صريحة لوالده مفادها انه يقيم حاليا في الشقة القريبة من جامعته بمفرده بعد زواج أمه وانتقالها للعيش مع أخوته حيث سكن زوجها معربا عن رغبته الصادقة في ضم والده لحضانته إذا لم يكن لديه مانع للعيش معه!!
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|